ارتفاع أسعار المواد الغذائية.. كيف تدبر الأسرة العراقية ميزانية الشهر

تقرير صفاء قاسم -بغداد
مع استمرار الأسر العراقية في مواجهة متطلبات الحياة اليومية، تحظى أسعار المواد الغذائية باهتمام متزايد، في ظل تعدد الالتزامات الشهرية من سكن ونقل وتعليم وفواتير وخدمات.
ويقول مواطنون إن ارتفاع تكاليف المعيشة دفعهم إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، من خلال إعداد قوائم للمشتريات، ومقارنة الأسعار بين الأسواق، والتركيز على المواد الأساسية، مع الاستغناء عن بعض الكماليات أو استبدال بعض المنتجات بأخرى أقل كلفة.
وتقول أم أحمد، وهي ربة أسرة: “نحاول شراء ما نحتاجه فعلاً، ونقارن الأسعار بين أكثر من مكان، لأن فرق الأسعار أصبح مؤثراً في ميزانية الشهر.”
من جانبهم، يشير أصحاب محال بيع المواد الغذائية إلى أن المستهلك أصبح أكثر اهتماماً بالسعر، ويقارن بين العلامات التجارية والأحجام المختلفة قبل الشراء، مؤكدين أن حركة السوق تتأثر بالقدرة الشرائية والعرض والطلب وتكاليف النقل والتجهيز.
ويؤكد مختصون أن إدارة ميزانية الأسرة تتطلب التخطيط وتحديد الأولويات ومقارنة الأسعار، فيما يبقى دور الجهات الرقابية مهماً في متابعة الأسواق، ومراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية، والحد من الغش والممارسات التجارية غير القانونية.
وبين متطلبات الحياة اليومية وتعدد الالتزامات، تواصل الأسرة العراقية البحث عن أفضل السبل لتوفير احتياجاتها الأساسية والحفاظ على توازن ميزانيتها الشهرية

































































































































































































































































































































































































































































































































































































