مباراة سورينام وبوليفيا وتأثيرها على حلم العراق في المونديال

تقرير علي سالم
تُعد مباراة منتخبي سورينام وبوليفيا من المواجهات المهمة، بل المهمة جدًا، بالنسبة لجماهير المنتخب الوطني العراقي، وذلك لأنها ستحدد هوية الفريق الذي سيواجه المنتخب العراقي في المباراة الفاصلة ضمن الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2026، حيث يترقب الشارع الرياضي العراقي هذه المواجهة بشغف كبير لمعرفة المنافس في اللقاء المصيري. وقد حقق منتخب سورينام قفزة ملحوظة في السنوات الأخيرة بفضل استقطاب لاعبين محترفين من الدوريات الأوروبية، خاصة الدوري الهولندي، مما ساعده على الوصول إلى الملحق العالمي لأول مرة في تاريخه، في حين يدخل منتخب بوليفيا، المصنف 76 عالميًا، المباراة معتمدًا على عناصر شابة، ونتائج إيجابية في الفترة الأخيرة، حيث نجح في إقصاء منتخبات أقوى منه في تصفيات أمريكا الجنوبية، مثل فنزويلا، وحقق فوزًا مهمًا على البرازيل بهدف دون مقابل في العام الماضي. ومن المقرر أن تُقام مباراة بوليفيا وسورينام يوم الجمعة 27 مارس على ملعب “BBVA” في مدينة مونتيري المكسيكية، وهي مواجهة يُنتظر أن تكون قوية ومثيرة نظرًا لأهميتها الكبيرة في تحديد الطرف المتأهل. وفي المقابل، وصل المنتخب العراقي إلى مدينة مونتيري يوم الأحد 22 مارس، وبدأ معسكره التدريبي الأخير استعدادًا للمباراة الفاصلة المقررة في 31 مارس، حيث حرص الجهاز الفني على التواجد المبكر للتأقلم مع الأجواء وفارق التوقيت، ويقيم المنتخب في منطقة “سان بيدرو غارزا” بعد أن تم حل مشكلة التأشيرات التي واجهت البعثة في وقت سابق، ورغم ذلك يعاني الفريق من بعض الغيابات والإصابات، أبرزها الحارس جلال حسن بسبب عدم الجاهزية الفنية الكاملة، إلى جانب غياب المدافع أحمد يحيى للإصابة، فيما قرر المدرب غراهام أرنولداستدعاء الثلاثي زيدان إقبال ويوسف الأمين وعلي الحمادي، رغم الشكوك السابقة حول إصاباتهم، حيث يخضعون لبرامج تأهيلية مكثفة على أمل جاهزيتهم للمواجهة المرتقبة. وتُعد هذه المباراة الفاصلة محطة حاسمة في مشوار المنتخب العراقي، إذ قد تكون 90 دقيقة فقط كفيلة بإعادته إلى كأس العالم بعد غياب طويل منذ عام 1986، وهو حلم طال انتظاره من الجماهير العراقية التي تعيش حالة من الترقب والحماس، حيث تمتلئ المقاهي والشوارع بالمشجعين الذين ينتظرون هذه اللحظة التاريخية، كما أن التأهل لا يمثل أهمية جماهيرية فقط، بل يفتح أيضًا أبوابًا كبيرة للاعبين نحو الاحتراف في الأندية العالمية. وفي ختام المشهد، سيواجه المنتخب العراقي الفائز من مباراة سورينام وبوليفيا في لقاء حاسم يوم 31 مارس 2026، حيث سيكون الفوز فيه كافيًا لضمان بطاقة التأهل إلى المونديال، مما يجعل هذه المرحلة فرصة ذهبية لأسود الرافدين لكتابة تاريخ جديد وإعادة الكرة العراقية إلى الواجهة العالمية من جديد




















































































































































































































































































































































































































































































































































