البعثة الدينية للمرجع اليعقوبي تقيم صلاة الجمعة في مكة وتؤكد أهمية وحدة القلوب وتقوية الوعي الإيماني

شهدت البعثة الدينية التابعة لسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي إقامة صلاة الجمعة المباركة في مقر إقامتها بمدينة مكة المكرمة، بإمامة رئيس البعثة فضيلة الشيخ صلاح الكعبي، وبحضور جمعٍ من الحجاج المؤمنين من جنسياتٍ متعددة، في أجواءٍ إيمانية وروحانية مفعمة بالتقوى والوحدة الإسلامية.
وتناول فضيلة الشيخ الكعبي في الخطبة الأولى مفهوم الحزن الإيجابي والحزن السلبي، موضحاً أن الحزن الإيجابي يمثل دافعاً لمراجعة النفس والتقرب إلى الله تعالى والعمل على إصلاح الواقع، فيما يقود الحزن السلبي إلى اليأس والانطواء والابتعاد عن روح الأمل والثقة بالله سبحانه وتعالى.
كما تطرّق إلى مفهوم الانتظار الروحي للإمام المهدي (عج)، مؤكداً أن تأخر الفرج لا يرتبط بعامل الزمن بقدر ما يرتبط بتفرّق القلوب واختلاف الناس، مشيراً إلى أن اجتماع القلوب على المحبة والإخلاص والطاعة من شأنه أن يقرّب الفرج الإلهي، داعياً إلى ترسيخ روح الجماعة ونبذ الخصومة، وأن يكون تشابك الأيدي مقروناً بتآلف القلوب والمودة بين المؤمنين.
وفي الخطبة الثانية، تناول فضيلته تفسير قوله تعالى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾، مبيناً أن الإنسان محاط بشهودٍ على أعماله يوم القيامة، من الزمن والأرض والملائكة والجوارح، مؤكداً أهمية استثمار الأزمنة والأماكن المباركة في الطاعة والعمل الصالح، والاستعداد ليوم تُعرض فيه الأعمال أمام الله تعالى ورسوله وأهل البيت (ع).
وأكدت البعثة الدينية في ختام الصلاة أهمية اغتنام الأجواء الإيمانية في موسم الحج لتعزيز القيم الروحية والأخلاقية، وترسيخ مفاهيم الوحدة والإصلاح والتقوى بين المؤمنين




































































































































































































































































































































































































